بسم الله الرحمن الرحيم
الإخلاص
أساسه: كمال محبة العبد ربه ، وإعراض القلب عما سواه .
تعريفه: التبري عن كل ما سوى الله تعالى.
ويقال في تعريفه أيضاً: تجريد قصد التقرب إلى الله تعالى عن جميع الشوائب، بحيث لا يكون للعبد باعث على القربة سوى ابتغاء وجه الله تعالى، فإذا امتزج ببواعث أخرى من حظوظ النفس، خر عن كونه إخلاصاً: كالصوم، الصلاة، الحج، قيام الليل، خدمة العلماء، عيادة المريض، تشييع الجنازة.
والمراد بحظ النفس: كل حظ من حظوظ الدنيا، مما تستريح إليها النفس ويميل إليه القلب قل أو كثر إذا تطرق إلى العمل تكدر به صفوه وزال به إخلاصه.
والحظ مثل: تزيين مكانه في قلوب الخلق، أو تعظيمه، أو طلب مدحهم أو طلب قضاء حوائجه..
والصدق: مطابقة الكلام للواقع والاعتقاد (وبعضهم يجعله مرادفاً للإخلاص).
ويقال الإخلاص الشرك؛ كما يقابل الصدق النفاق.
الرياء: هو الشرك مع الغير .
العجب: هو الشرك مع النفس، ومنه الإعجاب بالرأي واحتقار رأي الغير، وهو مما يكثر عند الناس في آخر الزمان كما جاء في الحديث..
ومن الرياء: ترك العبادة مخافة الرياء، وهي من وساوس الشيطان، وعلى العبد مجاهدة النفس ، والإقدام على العبادة .
ومن مظاهر الرياء:
1- تكلف إظهار علامات العبادة: كعلامات الصوم في لون الوجه ، وجفاف الشفتين وتشدقهما، والصلاة: كتغير لون الجبهة، أو تورمها.. إلخ.
2- حبه لثناء الناس على عبادته وورعه.. إلخ.
3- حبه لإظهار ما خفي من عبادته: كقيام الليل.
4- حبه لتعظيم الناس له من أجل عبادته فهو كالذي يتقاضى أجراً على عبادته.
5- تحسين العبادة: بالتطويل عند رؤية الناس له، بقصد المراءاة ومن علامات الرياء أيضاً:
1- شدة إقبال القلب على العمل الصالح عند وجود بواعث من حظوظ النفس، وضعف هذا الإقبال عند فقدان هذه البواعث.
لبس من الرياء:
1- حب الظهور بالثياب الحسنة، والمظهر الحسن، لحديث "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً، وأن يكون نعله حسناً، فقال صلى الله عليه وسلم :إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط(1) الناس"(2).
2- ليس من الرياء أن يعمل الإنسان العمل خالصاً لوجه الله تعالى ثم إذا سمع ثناء عليه أحبه، لحديث أبي ذر، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:" أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال : تلك عاجل بشرى المؤمن"(3). ومعنى ذلك أن الله تعالى إذا أحب العبد حببه للخلق فأحبوه فكان ثناؤهم عليه بشرى معجلة في الدنيا، وهناك بشرى آجلة في الآخرة، أشار إليها ربنا سبحانه بقوله: ﴿ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ ﴾ [الحديد:12].
3- وليس من الرياء أن يجد الإنسان عوناً من إخوانه على العبادة فيقبل عليها لا بدافع المراءاة لإخوانه، بل بدافع الإخلاص لله تعالى.
من العبادة ما يجب إظهارها لأنها عمل جماعي، وللشارع في القيام بها ضمن الجماعة مقاصد وحكم: مثل فريضة الصلاة، الحج، الجهاد: وبإظهار هذه الشعائر تتميز مجتمعات المسلمين عن غيرهم، ولذلك يحارب أهل بلد أجمعوا على ترك الأذان.
ومنها ما يمكن إخفاؤها لكثير من النوافل: نوافل الصلاة، الصوم، الصدقة، قيام الليل.. إلخ، فهذه الأولى للعبد إخفاؤها حتى لا يفسد الشيطان على الإنسان عمله بما يقذفه في نفسه من العجب أو الرياء، وقد كان يقول بعض السلف: (المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته)، وقال بعضهم: (لأن تبت نائماً فتندم ، خير من أن تبيت قائماً فتهلك).
ويستحسن إظهار مثل هذه العبادة إذا توفرت الشروط الآتية:
1- أن يكون المظهر لهذه العبادة فكان القدوة، فهو يرجو بإظهاره لنوع من العبادة: أن يقتدي الناس به في القيام بها أو يتعلمها من يجهلها.
2- أن يأمن على نفسه من فتنة الرياء.
من آفات العجب:
إن يحمله العجب على احتقار الآخرين، لزعمه أنه لا يبلغ كثير من الناس منزلته.
أن يحمله العجب على التهاون في بعض الواجبات، أو اقتراف بعض المعاصي، متعللاً أنه خير من غيره، أو أنه يبذل من الطاعة أو القربة ما لا يبذله غيره، وذلك مثل:
· ترك صلاة الجماعة بحجة الانشغال بنوع من أعمال العبادات الأخرى بالدعوة .
· استباحة أكل أموال الدولة (المسلمين) بدعوى أنه يستحقها لأنه منشغل بالدعوة وهذه أموال المسلمين، وهو لا يدري أن هذا من الغلول.
· قد يقول الشيطان للإنسان ما حاجتك إلى العلم وأنت منشغل بالدعوة إلى الله تعالى؟ فتقوم حياته كلها على الجهل.
مراتب الرياء:
1- أن لا يقوم بالعبادة إلا لغرض دنيوي، دون أن يكون عنده قصد لحصول الثواب، كالذي لا يصلي إلا ليراه الناس، بحيث لو انفرد بنفسه لم يصل.
2- ثم أن يكون له قصد في الثواب، ولكنه قصد ضعيف، إذ القصد الأول هو حظ النفس عند الناس.
3- ثم أن يكون القصدان متساويين، بحيث لو انفرد أحدهما لم يبعه على العمل.
4- ثم إن لا يزيده اطلاع الناس عليه إلا تقوية لنشاطه، بحيث لو لم يره أحد من الناس ما ترك العمل، فهذا يثاب على قصده الصحيح، ويعاقب على قصده الفاسد.
ومن ذلك الذي يصلي وغرضه التخفيف، ثم يطيل إذا رآه الناس، فقد فعل شيئاً ممقوتاً؛ وهذا فساد في أوصاف العبادة في أصلها، غير أن العبد إذا لم يجاهد نفسه بالتخلص منه قد يفضي إلى درجة أقبح.
5- أسباب الرياء:
أ ـ حب الرؤية .
ب ـ طلب الحظ عند الناس.
ج ـ الرضا بالعمل .
أ ـ أن يرى الإنسان نعمة الله عليه ولولا توفيق الله تعالى له ما عمل صالحاً:
1- كسر حظوظ النفس، وقطع الطمع عن الدنيا، والتجرد للآخرة، بحيث يكون ذلك هو الغالب على القلب.
2- أن يجزم الإنسان بعدم معرفته لثمرة العمل: وهو القبول عند الله سبحانه هل حصل أو لا؟ وما دام لم يعرف فبأي شيء يفخر ويعجب؟
3- إذا كان للرياء منفعة عاجلة فضرره في الآجلة جسيم.
4- المرائي قد يرضي بعمله أناساً ويغضب آخرين، وما دام أنه لا يستطيع إرضاء جميع الناس، وهو يعلم أن الناس لا يقدمون ولا يؤخرون، ولا ينفعون ولا يضرون، فهو إذاً لا يعبأ برضاء الناس ولا غضبهم، وعليه أن يطلب مرضاة ربه سبحانه.
5- أن يعلم أن الرياء شرك محبط للعمل، وبذلك يتعب الإنسان نفسه دون ثمرة، بل يجني شراً عظيماً على نفسه.
ب ـ أن يطالع الإنسان في عيوب نفسه، وكثرة حظ الشيطان منها، وحقارة ما يقدمه بالنسبة لمقام الربوبية.
علامات حصول الإخلاص:
1- أن يستوي عنده مدح الناس وذمهم، ولذلك يستوي ظاهره وباطنه، وتستوي جولته وخلوته، لكمال المراقبة في نفسه الله تعالى.
2- إقبال القلب على العمل الصالح عند عدم وجود بواعث حظ النفس.
من الأدلة على تحريم الرياء:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه سول: " قال الله تبارك وتعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"(4).
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمّع سمّع الله به، ومن راءى راءى الله به "(5) أي: من قصد بعمله بالرياء والسمعة، سمّع الله تعالى به وفضحه يوم القيامة.
3- عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري ـ وكان من الصحابةـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا جمع الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان أشرك في عمل ـ عمله لله ـ أحداً ، فيطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك"(6).
4- عن أبي سعيد الخدري، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال"؟ قال: قلنا: بلى، فقال: "الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل"(7).
فالتبري من الشرك الخفي الذي قد يقع فيه العبد، دون أن يدرك ذلك، يكون بما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل" فقيل له: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه"(8).
الإخلاص: هون الباعث المطلوب لقبول العمل:
البواعث التي تدفع الإنسان إلى العمل كثيرة في هذه الحياة، فمثلاً قد يعطي الإنسان العطاء:
1- لمجرد كسب الشهرة والسمعة.
2- أو لاستمالة قلوب الناس إليه ليكسب بذلك خطوة عندهم، من حفظ منصب أو جاه، أو كسب أحدهما.
3- أو يكافئ بذلك شخصاً على نعمة أسداها الله إليه.
4- أو كونه يرجو الحصول على المعطى له أكثر مما أعطاه.
والإسلام لا يقبل من هذا العمل إلا ما كان باعثه وجه الله تبارك وتعالى خالصاً من كل الشوائب من حظوظ النفس البشرية، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً ﴾ [الإنسان:9] .
قال تعالى: ﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ [الليل: 19-21 ].
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"(9).
النية الحسنة ترتفع بالعمل الدنيوي إلى مرتبة العبادة: كالذي ينوي بالنوم، أو الأكل أو الشرب، التقوي به على طاعة الله تعالى، وكالذي يتزوج بنية إعفاف نفسه، وحفظ دينه. لقوله صلى الله عليه وسلم : "وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجراً؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر"(10).
وعن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : "من غرس هذا النخل ؟ أمسلم أم كافر ؟ فقالت بل مسلم فقال : لا يغرس مسلما غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه انسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة "(11).
وقال صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: "وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك"(12).
والنية الخبيثة السيئة، تهبط بالعبادة حتى تصبح وبالاً على صاحبها: قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 4-7 ].
وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ ﴾ [البقرة: 264 ].
من أخلص نيته لله واسلم وجهه له، صارت كل حركاته، وأعماله ونومه، ويقظته عبادة، بل إن نيته في عمل الخيرـ مع عجزه عن فعله ـ تجعل ينال أجر ذلك العمل ولو لم يعمله، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شان الذي كانوا يرغبون في الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ولكنه أقعدهم الفقر أو المرض، عن جابر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال" إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض، وفي رواية "إلا شركوكم في الأجر"(13).
وفي رواية للبخاري: "إن قوماً خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعباً، ولا وادياً إلا وهم معنا، حبسهم العذر"(14).
وهؤلاء هم الذين أشار إليهم ربنا سبحانه في قوله: ﴿ وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾ [التوبة: 92] .
إنا الإخلاص المطلوب من العبد المسلم، هو ذلك الإخلاص الذي أصبح خلقاً في الإنسان، بحيث لا يفارقه في جميع أعماله وأحواله، أما الإخلاص العارض في حالة الشدائد دون غيرها، فلا ينفع صاحبه، وقد أشار الله إلى هذا الإخلاص العارض في قوله سبحانه: ﴿ قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ [ الأنعام: 63-64 ].
إن أخطر ما يفقد الإنسان الإخلاص: تطلعه إلى الثناء من الناس، ورغبته في العلو والافتخار، وسيطرة حظ النفس عليه حتى يفقد الباعث الصحيح، وهو ابتغاء وجه الله تعالى.
والتخلص من الرياء أمر ليس بالسهل، فالإنسان قد يرتكب أي جريمة فيدرك الإنسان قبحها، كما يدرك الناس قبحها كذلك؛ لذلك فقد يخجل صاحبها من الاستمرار في مزاولتها، فيتخلص منها، ويتوب إلى ربه سبحانه، غير أن الرياء ليس بهذه المثابة، لأنها جريمة مستورة، قد لبست لباس العبادة، فلا يظهر قبحها، فصاحبها يزعم أنه صاحب قربة وطاعة لا صاحب وزر وجريمة، إضافة إلى أنه يشبع بها شهوته الخفية، فهو لذلك لا يحدث نفسه بالتوبة منها، لعدم إدراكه لقبحها، بينما هي رأس المعاصي كلها، لأنها محبطة للأعمال؛ ولأنها من نوع الشرك.
من أدلة الإخلاص
1- ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:5].
2- ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: 2-3].
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5].
3- ﴿ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ [الزمر: 14-15].
4- ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام:162-163].
5- ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [الملك: 2]. قال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه.
6- ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾ [الكهف:110].
7- ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ [النساء:125] .
8- ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً﴾ [الفرقان:23].
9- عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى فقال "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمور، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحبط من ورائهم"(15). أي لا يبقى في القلب غل بسبب انطوائه على: الإخلاص، والنصح، ومتابعة السنة، فلا يبقى فيها: شرك ، ولا غش، ولا بدعة.
10- عن أبي موسى رضي الله عنه قال : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله ؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "(16).
11- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم"(17).
12- ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج:37].
13- ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان:13].
- الشرك: ظلم ، لأنه وضع للعبادة في غير موضعها.
- المشرك كاذب في تصرفه، لأنه يدعي ألوهية غير الله، والحق أنه لا إله إلا الله.
- العبادة برهان العبودية للواحد الأحد، وهي من الخصائص الإلهية التي لا تنبغي لغير الله سبحانه.
تخريج : عبد الوهاب مهيوب مرشد الشرعبي
(1) معناه احتقارهم.
(2) صحيح مسلم 1 /93، برقم 91.
(3) صحيح مسلم 4 /2034، برقم 2642.
(4) صحيح مسلم 4/2289 ، برقم 2985.
(5) صحيح مسلم 4/2289 ، برقم 2986.
(6) سنن الترمذي 5/314 ، برقم 3154، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي 3 /74 ، برقم 2521
(7) سنن ابن ماجه 2/1406 ، برقم 4204، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة 2 /410, برقم 3389.
(8) مسند أحمد بن حنبل 4 /403, برقم 19622، وقال عنه الألباني حسن لغيره في صحيح الترغيب والترهيب 1 /9 ، برقم 36.
(9) صحيح البخاري 1 /3 ، برقم 1.
(10) صحيح مسلم 2 /697، برقم 1006، عن أبي ذر.
(11) صحيح مسلم 3 /1188، برقم 1552.
(12) صحيح البخاري 1 /30 ، برقم 56.
(13) صحيح مسلم 3 /1518، برقم 1911
(14) صحيح البخاري 3 /1044 ، برقم 2684.
(15) سنن ابن ماجه 2 /1015 ، برقم 3056، وصححه الألباني صحيح ابن ماجة 2 /182 ، برقم 2480.
(16) صحيح البخاري 3 /1034 ، برقم 2655.
(17) صحيح مسلم 4 /1986 ، برقمك 2564.