بسم الله الرحمن الرحيم
الدورة الثالثة لـ (ندوة تقوية الإيمان وزيادته)
تحت شعار خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ، مكانته وحقوقه
يوم الثلاثاء 3/ جماد الأولى / 1427هـ
الساعة الرابعة عصراً:
افتتح الندوة:-
رئيس الندوة لهذه الفترة المسائية الشيخ الدكتور/ أمين مقبل، بكلمة موجزة ثم قدم لأول بحث في هذه الندوة.
وبعد التقديم بدأ الشيخ عادل الدميني بطرح بحثه الموسوم بـ صفاته الخلقية صلى الله عليه وسلم، وتكلم فيه عن بعض الصفات الخلقية كالتالي:
1- صفة وجهه الكريم صلى الله عليه وسلم : وتناول فيه بعض الأحاديث التي وصفت وجهه الكريم من جهة استدارته وبياضه وجماله وبهاؤه.
2- قوامه صلى الله عليه وسلم: وذكر فيه أنه كان ربعة صلى الله عليه وسلم وسطاً بين الطول والعرض، وكان أقرب إلى الطول.
3- طلعته صلى الله عليه وسلم: كان حسن الطلعة بهي الصورة.
4- مشيته صلى الله عليه وسلم: كان يمشي مشية سريعة بعيدة عن البطء والإسراع.
5- لون وجهه صلى الله عليه وسلم: كان أبيض مشرب بحمرة.
6- ريحه صلى الله عليه وسلم: كان طيب رائحة الجسم والعرق.
7- عمره: بلغ 63 سنة .
8- رأسه: كان ضخم الرأس.
9- أطرافه: كان ضخم اليدين والقدمين.
10- شعره:
أ ـ شعر رأسه: ليس بالجعد القطط، ولا السلس فكان وسطاً.
ب ـ شعر جسمه : مثل حاجبيه.
ج ـ شعر لحيته : كان كثير شعر اللحية، وطيب ريح اللحية.
11- وصف عينيه صلى الله عليه وسلم.
12- أنفه صلى الله عليه وسلم.
ثم تناول بعض الصفات الأخرى مثل:
أسنانه ، جبهته ، صورته ، عنفقته ، خده ، صدغه، عنقه ، يداه ، صدره ، منكبيه، ظهره، خاتم النبوة، بطنه ، كشحه، خصره ، جماعه ونكاحه لنسائه، فخذه، ساقيه ، قدميه ، عقبيه، وضوؤه، لعابه، نومه، نفخه، ضحكه، ونزع حظ الشيطان منه، النسيان.
*ثم انتقل الكلام إلى الشيخ الدكتور أمين مقبل وعلق على الكلام تعليقاً بسيطاً، ونقل الكلام إلى الشيخ قائد أبو هويده الذي كان عنوانه بحثه: صفاته الخُلقية صلى الله عليه وسلم.
وبدأ الحديث بمقدمة تكلم فيها عن حاجة الناس إلى بعضهم البعض، وعن مدنية الإنسان، وأشار إلى دعوة الرسالات إلى محاسن الأخلاق، وإلى اكتمال وكمال أخلاق الرسل وعلى رأسهم النبي الكريم الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم .
وأعطى نبذة بسيطة عن واجب الأمة تجاه الدفاع عن شخصه صلى الله عليه وسلم أمام هذه الهجمة الشرسة.
ثم شرع في هذه الصفات الخُلقية على هذا النحو:
1- كان خُلقه القرآن، وكان يتمثل الوحي سلوكاً وخلقاً.
2- التيسير على الأمة وحث أصحابه على ذلك.
3- الانبساط إلى الناس والقرب منهم ولين الجانب.
4- شدة حيائه.
5- المداراة مع الناس وللناس.
6- الرفق في كل أموره: مع زوجاته ، وخادمه ، وبعموم الناس والدواب.
7- الجود والسخاء.
8- الرأفة والرحمة .
9- العفو والحلم والصفح.
10- الإكثار من العبادة والمداومة عليها.
11- حسن المعاملة للناس.
12- الشجاعة .
13- الصبر على الأذى من قبل المدعوين.
14- الشهامة والصدق.
15- الإيثار.
16- رقة مشاعره صلى الله عليه وسلم.
وبعد إكمال هذا البحث من قبل الباحث، علق الدكتور أمين مقبل تعليقاً بسيطاً، وترك المجال لبعض المداخلات من الأخوة الحاضرين.
ومن ضمن تلك المداخلات الرد على الشبهة التي تقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤثر عنه أنه انتقم لنفسه، فلماذا لا نتسامح ونتنازل عن هذه الحملة ضده، وتولى الدكتور أمين مقبل الرد عليها قائلاً أن هذا هو فعله صلى الله عليه وسلم في حق نفسه، أما نحن فإنه يتوجب علينا الدفاع عنه، ونصرته، وعدم التنازل عن هذا الواجب.
وكان من المداخلات مداخلة لفضيلة الشيخ: عبد المجيد الزنداني وقدم توصية للباحث في صفاته الخلقية بأن يدعم بحثه بمجموعة من القصص الشاهدة على ذلك.
وبعد الكلام البسيط والتعليق من قبل الدكتور أمين مقبل ترك المجال للبحث الآخر المقدم من الشيخ فؤاد التويتي والموسوم بـ: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم وخصائصه.
وفي بداية كلام الشيخ فؤاد ذكر بعض الكتب وبعض الذي وجده عليها .
وقسم بحثه إلى مجموعة من الأقسام والأبحاث كالتالي:
القسم الأول: الخصائص التي لم يشاركه فيها أحد.
والقسم الثاني: ما شاركه فيه بقية النبيين .
والقسم الثالث: ما شاركه فيها أمته.
ثم شرع في بعض الخصائص التي لم يشاركه فيها أحد :
- ذكره في الكتب السابقة، كونه خاتم النبيين ، عصمة الله له من الناس ، صرف الشتم عنه، أمر الله تعالى بتقديمه صلى الله عليه وسلم على النفوس، تولي الله الجدال عنه بينما النبيون فقد جادلوا عن أنفسهم، كفر من كان في صدره حرج من حكمه صلى الله عليه وسلم .
- ومما يتعلق بأزواجه:
تزويج الله له، حرمة نسائه على الناس.
- ومما يتعلق بأمته:
هم خير الأمم ، وهم شهداء الله في الأرض.
- ما يتعلق بكتابه:
أنه شامل للكتب السابقة.
- خصائص تتعلق بمدينته:
لا يدخلها الدجال، ولا يدخلها الطاعون ، وأن ما بين روضته ومنبره من الجنة.
القسم الذي يشاركه فيها الأنبياء:
أنه لا ينام قلبه، تخييره بين الموت والحياة .
والقسم الذي يشاركه فيها أمته:
نصره بالرعب وأحلت له الغنائم ، والتيمم، وجعلت له الأرض مسجداً وطهوراً.
وأشار إلى بقية الخصائص التي تصل إلى (103) خصيصة.
وفي عجالة انتهى الشيخ فؤاد من بحثه، وتحول الكلام للدكتور أمين الذي حول الكلام لمداخلات الحاضرين.
وكان من توصيات الحضور توصية تقدم بها الشيخ فيصل السلمي بإقامة موقع على الإنترنت تعرض فيه هذه البحوث ويترك المجال لمشاركات كل المسلمين الغيورين.
وكان من التوصيات توصية تقدم بها الدكتور حيدر الصافح للحاضرين بسماع شريط (أرعد وأبرق يا سخيف) للشيخ علي القرني.
ثم عاد الكلام للباحث فؤاد التويتي للرد على بعض التساؤلات وعرض لبعض مصادر بحثه.
وبعد ذلك دخل الشيخ فؤاد في الشطر الثاني من بحثه، وهو حقوق النبي صلى الله عليه وسلم، وتناول الكلام عن الوسيطة في التزام حقه من غير إفراط أو غلو أو تفريط.
وذكرها الباحث ولخصها في خمس حقوق:
1- الإيمان بنبوته ورسالته: ويندرج تحتها أمور منها: وجوب الإيمان بعموم رسالته وأنه خاتم الرسل، والعصمة له.
2- وجوب طاعته ولزوم سنته.
3- وجوب محبته صلى الله عليه وسلم.
4- وجوب تعزيزه وتوقيره وتعظيمه، في نفسه وفي أهله وآله وفي أصحابه، وفي مدينته ومسجده.
5- الصلاة والسلام عليه.
وبعد سرد سريع، تحول الكلام للشيخ الدكتور أمين مقبل، ومن ثم تحول الكلام للحاضرين للنقاش والإثراء.
الفترة المسائية الثانية:
في تمام الساعة السابعة مساءاً بدأت فعاليات الفترة المسائية الثانية من يوم الثلاثاء 3/جماد أول/ 1427هـ.
وقد رأس هذه الجلسة الشيخ الدكتور حسن الأهدل فافتتح بكلمة ثم ترك المجال للشيخ العلامة عبد المجيد الزنداني.
وافتتح الشيخ عبد المجيد الزنداني بمقدمة حول أهمية المعجزة العلمية.
وأشار إلى أن هذا القرآن وما فيه من علم يشهد بأنه من عند الله تعالى وأنه علم إلهي جاء إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
وتحدث الشيخ أن هذا العصر هو عصر العلوم والاكتشافات الكونية، ثم انطلق الشيخ إلى موضوع: الإعجاز العلمي في الجنين (في اليوم الثاني والأربعين) وأخذ يشرح وجه الإعجاز في هذه الفقرة، وكيف أخبر الحديث النبوي عن هذه المعجزة، يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها وشق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها...».
ثم انتقل الشيخ من أعماق الجنين إلى أعماق البحار ليتكلم ويكشف عن معجزة أخرى.
فالبحر بعيد عمقه مما يجعل الأخبار عن أعماقه بدون وسائل أمراً صعباً جداً، وفي عام 1935م، صنعت آلات ووسائل للغوص لمقاومة ضغط البحر، وأشار إلى أحد الاكتشافات وهو انقسام البحر إلى بحرين أحدهما السطحي والآخر العميق، وكل واحد له مواصفات تختلف عن الآخر من جهة الكشافة والظلام والحرارة ونوع الكائنات التي تعيش فيهما، وعرج الشيخ على معجزة ظلمات البحار والموج الداخلي.
ثم تحدث الشيخ منطلقاً من البحار إلى السماء وذكر معجزة السحاب الممطر وذكر أنواعه (الركامي والطبقي والمعصر) وأفرد السحاب الركامي بالحديث فقط وكيف يتكون وكيف يتآلف، ويركم ثم ينزل المطر، وكيف يتكون البرد، وقد ذكر الله تعالى هذا كله في كتابه بأبسط عبارة: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴾ [النور:43].
ومنها انتقل الشيخ إلى معجزة شهادة الرجل والمرأة وصورة مركزي الكلام والذاكرة في دماغ الدخل والمرأة.
وبعد ذلك انتقل الكلام إلى رئيس الجلسة الذي أخذ يطرح الأسئلة على الشيخ الزنداني فأجاب على بعض التساؤلات بحسب الوقت المسموح له.